ملخص قراءة مفهوم الحكم الشرعي وأقسامه (متميز)

》المقدمة

- أهداف : تحقيق مصلحة الفرد في الدنيا و الآخرة.

- أفعال المكلف لها حكمان : الأول ما يتعلق بالدنيا، و الثاني ما يتعلق بالآخرة.

- كانت صفة الحل و الحرمة من أفعال المكلف بناءً على حقيقته الباطنة، مثل البيع : البيع في الظاهر إباحة، لكن إذا تعرض له عوارض مثل بيع الأخ على بيع أخيه فيكون حراما، أو مثل البيع في المسجد يكون مكروها.

》التعريف

- الحكم لغةً : العلم، و الفقه، و القضاء، و العدل و المنع

- الحكم الشرعي اصطلاحا : خطاب الله تعالى المتعلِق بأفعال المكلفين، بالاقتضاء أو التخيير، أو الوضع. 

-خطاب الله : كلام الله الموجّه إلى عباده مباشرة في القرآن أو ما يرجِع إليه من السنة و الإجماع.

ا- لمكلِف : الله تعالى 

- المكلَف : الإنسان البالغ، العاقل، العالم بما كُلّف به، و القادر بالقيام به.

- كلام الله المتعلق بغير أفعال المكلفين لا يسمى حكم.

- الاقتضاء : طلب الفعل الجازم (الإيجاب)، أو غير الجازم (الندب)، و طلب الترك الجازم (التحريم)، و غير الجازم (الكراهية).

- التخيير : التسوية بي فعل الشيء و تركه دون ترجيح أحدهما على الآخر

- الوضع : جعل الشارع الشيءَ سببا لشيء آخر أو شرطا مانعا فيه. مثل القاتل لا يرث، الأصل هو يرث لكن عندما قتل أباه ليأخذ المال، فلا يرث.

》أقسام الحكم الشرعي

١. الوجوب 

طلب الفعل على وجه اللزوم، فيثاب فاعله و يعاقب تاركه

صيَغ الوجوب 

> صيغة الطلب :

- صيغة "افعَلْ" مثل (أقيموا الصلوة) 

- صيغة "لِيَفعلْ" مثل (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)

- صيغة "كُتِبَ" مثل (كتب عليكم الصيام)

> صيغة ما يترتب على ترك الفعل من العقوبة

- مثل ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)

الكافر هو صاحب العقوبة

٢. المندوب 

طلب الفعل على وجه الرجحان أو الأولوية، فيثاب فاعله و لا يعاقب تاركه

صيغ المندوب

- القرينة دلت على أنها للرجحان، مثل الآية عن كتابة الدَين، هناك كلمة (فاكتبوه) و هذه تدل على وجوب كتابة الدَين، ثم تأتي في آية بعدها (فإن أمن بعضكم.....) فهذه قرينة صارفة لهذ الأمر عن الوجوب إلى الندب.

٣. الحرام 

طلب الترك على وجه اللزوم، فيعاقب فاعله، و يثاب تاركه

صيغ الحرام 

- صيغة التحريم مثل (حرمت عليكم الميتة)

- صيغة النهي التي تدل على الحتم مثل (لا تقربوا الزنى)

- صيغة الأمر بالاجتناب مثل ( إنما الخمر.........فاجتنبوه)

- صيغة "لا يحل" مثل (لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها)

٤. المكروه 

طلب الترك على وجه الرجحان، فلا يعاقب فاعله، و يثاب تاركه

صيغ المكروه

- صيغة النهي التي تدل على الكراهية مثل (..... لا تسألوا عن أشياء.....)

- صيغة الأمر بالاجتناب التي تدل على الكراهية مثل (... و ذروا البيع..)

٥. المباح

ما خيّر الشارعُ المكلَّفَ بين فعله و تركه، و لا ثواب عليه إلا إذا قصد بفعله الاستعانة على الواجبات و السنن فإنه يثاب.

صيغ المباح

- صيغة الإباحة مثل (أحل لكم ليلة الصيام.......)

- صيغة نفي التحريم مثل (قل من حرم زينة الله.....)

Komentar